سُورَةُ القَارِعَةِ
مكة · 11 آية · رقم الجزء 30لا توجد آيات مطابقة لبحثك
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْقَارِعَةُ 1
الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.
مَا ٱلْقَارِعَةُ 2
أيُّ شيء هذه القارعة؟
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ 3
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ 4
في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ 5
وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ 6
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ 7
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ 8
وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌۭ 9
وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ 10
وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
نَارٌ حَامِيَةٌۢ 11
إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.