سُورَةُ القَارِعَةِ
مكة · 11 آية · رقم الجزء 30لا توجد آيات مطابقة لبحثك
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْقَارِعَةُ 1
الْقَارِعَةُ من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها، ولهذا عظم أمرها وفخمه .
مَا ٱلْقَارِعَةُ 2
مَا الْقَارِعَةُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ 3
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ 4
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ من شدة الفزع والهول، كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث أي: كالجراد المنتشر، الذي يموج بعضه في بعض، والفراش: هي الحيوانات التي تكون في الليل، يموج بعضها ببعض لا تدري أين توجه، فإذا أوقد لها نار تهافتت إليها لضعف إدراكها، فهذه حال الناس أهل العقول،
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ 5
وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ثم بعد ذلك، تكون هباء منثورًا، فتضمحل ولا يبقى منها شيء يشاهد، فحينئذ تنصب الموازين، وينقسم الناس قسمين: سعداء وأشقياء،
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ 6
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ أي: رجحت حسناته على سيئاته
فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ 7
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ في جنات النعيم.
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ 8
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ بأن لم تكن له حسنات تقاوم سيئاته.
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌۭ 9
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ أي: مأواه ومسكنه النار، التي من أسمائها الهاوية، تكون له بمنزلة الأم الملازمة كما قال تعالى: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا .وقيل: إن معنى ذلك، فأم دماغه هاوية في النار، أي: يلقى في النار على رأسه.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ 10
وَمَا أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ وهذا تعظيم لأمرها،
نَارٌ حَامِيَةٌۢ 11
نَارٌ حَامِيَةٌ أي: شديدة الحرارة، قد زادت حرارتها على حرارة نار الدنيا سبعين ضعفًا. نستجير بالله منها.