إتقان القرأن

سُورَةُ الهُمَزَةِ

سُورَةُ الهُمَزَةِ

مكة · 9 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَيْلٌۭ لِّكُلِّ هُمَزَةٍۢ لُّمَزَةٍ 1

تفسير السعدي

وَيْلٌ أي: وعيد، ووبال، وشدة عذاب لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الذي يهمز الناس بفعله، ويلمزهم بقوله، فالهماز: الذي يعيب الناس، ويطعن عليهم بالإشارة والفعل، واللماز: الذي يعيبهم بقوله.

ٱلَّذِى جَمَعَ مَالًۭا وَعَدَّدَهُۥ 2

تفسير السعدي

ومن صفة هذا الهماز اللماز، أنه لا هم له سوى جمع المال وتعديده والغبطة به، وليس له رغبة في إنفاقه في طرق الخيرات وصلة الأرحام، ونحو ذلك،

يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ 3

تفسير السعدي

يَحْسَبُ بجهله أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ في الدنيا، فلذلك كان كده وسعيه كله في تنمية ماله، الذي يظن أنه ينمي عمره، ولم يدر أن البخل يقصف الأعمار، ويخرب الديار، وأن البر يزيد في العمر.

كَلَّا ۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ 4

تفسير السعدي

كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ أي: ليطرحن فِي الْحُطَمَةِ

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ 5

تفسير السعدي

[وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ تعظيم لها، وتهويل لشأنها.

نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ 6

تفسير السعدي

نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ التي وقودها الناس والحجارة

ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ 7

تفسير السعدي

الَّتِي من شدتها تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ أي: تنفذ من الأجسام إلى القلوب.

إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌۭ 8

تفسير السعدي

ومع هذه الحرارة البليغة هم محبوسون فيها، قد أيسوا من الخروج منها، ولهذا قال: إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ أي: مغلقة

فِى عَمَدٍۢ مُّمَدَّدَةٍۭ 9

تفسير السعدي

فِي عَمَدٍ من خلف الأبواب مُمَدَّدَةٍ لئلا يخرجوا منها كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا .[نعوذ بالله من ذلك، ونسأله العفو والعافية].